السيد عبد الحسين الطيب

302

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

اللهم فكما جعلت قلوبنا له حملة و عرفتنا برحمتك شرفه و فضله فصل على محمد الخطيب به و على آله الخزان له و ورثتنا علمه مفسرا اين جمله به تمام معنى خاص بائمه هدى است كه از پيغمبر ( ص ) بميراث به آنها سپرده شده بلكه علم ما كان و ما يكون و جزو ودايع امامت است كه از امير المؤمنين ( ع ) است فرمود لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا و يك قسمت از بواطن قرآن از اين خاندان باصحاب رسيده و بعلماء دين و شيعيان به قدر استعداد آنها در تحمل آن و پس از ظهور حضرت بقية اللَّه بسيارى از اين بواطن مكشوف مىشود . و فضلتنا على من جهله علمه . اما تفضيل ائمه هدى بر تمام جن و انس و ملك حتى بر انبياء سلف كه چه بسيار از بواطن قرآن بر انبياء و ملائكه هم پنهان و مخفيست و اما تفضيل علماء به جهال هم واضح و روشن است كه فرمود فضل العالم على الجاهل كفضلى على ادناكم و فرمود علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل و فرمود عالم ينتفع بعلمه افضل من سبعين الف عابد و فرمود مداد العلماء افضل من دماء الشهداء و فرمود العلم نور يقذفه اللَّه فى قلب من يشاء و اما فضل مؤمن بر كافر و مخالف و معاند همين بس است كه مؤمن اهل بهشت است و لو آلوده بمعاصى باشد بشفاعت شفعاء و عفو الهى و مغفرة او و ساير اسباب نجات و غير مؤمن مقصر آن خلود در عذاب و قاصر آن محروم از بهشت . و قويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله در حمل علم قرآن دو چيز لازم دارد يكى قابليت محل ديگر تقويت الهى كه خداوند چه قوة بخاندان عصمت داده كه حتى جبرئيل امين طاقت تحمل آن را ندارد كه فرمود روح القدس فى الجنان الصاغورة ذاق من حدائقنا الباغورة و گفت در ليلة المعراج عند سدرة المنتهى لو دنوت انملة لاحترقت و چون خلق شد خطاب رسيد من انا و من انت نتواند جواب دهد نور امير المؤمنين ظاهر شد و فرمود كه انت الرب الجليل و انا العبد الذليل